شراكة أولياء الأمور

انضم إلى رحلة طفلك التعليمية

أظهرت البحوث والدراسات مدى أهمية مشاركة أولياء الأمور أبنائهم في رحلتهم التعليمية لتحقيق النجاح.
ولأننا نريد الأفضل لأبنائكم، يمكننا إثراء وتعزيز نجاح رحلة تعليم الطلاب في مدرسة جيمس وينشستر – الفجيرة من خلال العمل عن كثب مع أولياء الأمور.

البقاء على تواصل وثيق معكم

يقع التواصل الوثيق في جوهر شراكتنا معكم، نؤمن بإبقاء أولياء الأمور على اطلاع على تقدم أطفالهم ونرى ذلك ك جزء أساسي من عملنا.
بدءا من الاستشارات والتقارير المكتوبة، وصولاً إلى سياسة "الباب المفتوح" التي تضمن للآباء والأمهات إمكانية التحدث إلينا في أي وقت، فإننا نبقي جميع قنوات التواصل المهمة مفتوحة بيننا وبينكم.
حدد موعدًا اليوم للتحدث مع أحد أعضاء هيئة التدريس بكل ثقة.
بالإضافة إلى ذلك، في مدرسة جيمس وينشستر – الفجيرة، نقطع شوطًا إضافيًا لتحويل أولياء الأمور إلى شركائنا. يمكن للوالدين اختيار مستوى مشاركتهما لأننا ننوفر كافة سبل التواصل المختلفة والتي تشمل "الفصول الدراسية المفتوحة"، وقهوة الصباح  مع اولياء الأمور وبالإضافة إلى ورش عمل لهم. كما يسعدنا أن نقدم مبادرة رائعة ابتداء من عام 2020 تسمى Pulse. تلتزم مدرسة جيمس وينشستر – الفجيرة بأن يقوم المعلم بالاتصال بكل من الوالدين شهريا، والتحدث معهما بشكل فعال ومفيد لخلق قناة اتصال ذات اتجاهين تتمحور حول تعلم كل طالب وتقدمه.

تطبيق GEMS Connect

تدعم الأبحاث أهمية إشراف أولياء الأمور على تقدم أطفالهم في المدرسة. يعد تطبيق GEMS Connect للهواتف المحمولة إحدى الطرق التي نساعد بها الآباء على مواكبة العناصر المختلفة التي تلعب دورا في تعليم أطفالهم في مدرسة جيمس وينشستر – الفجيرة.

من المهم مشاركة اولياء الأمور إنجازات أطفالهم. ولهذا السبب قمنا بإطلاق تطبيق الكتروني للهواتف الذكية: 3-a-day ( أي 3 في اليوم) هو مجرد إحدى السبل التي نساعد بها اولياء الامورعلى تشجيع وإلهام أطفالهم. يعد التطبيق أداة سهلة تقدم أفكارًا يومية لمساعدتك على المشاركة في تعليم طفلك.
ويستند التطبيق إلى نصائح بسيطة وعملية من مدرسينا ومستشارينا. يضم 3 أقسام رئيسية:
  • موضوع يمكنكم الحديث عنه
  • أنشطة للمشاركة
  • إرشادات لتشجيع أطفالكم
يمكن لأولياء الأمور طلابنا تحميل هذا التطبيق مجانًا من App Store أو Google Play.

حقائق مدعومة بالأبحاث

تدعم الأبحاث الدولية أهمية مشاركة الوالدين في إنجازات الطلاب..

على أولياء الأمور وضع تطلعات عالية والمساعدة في تطوير أبنائهم كمتعلمين

أجرى البروفيسور جون هاتي من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا، تحليلًا مدته 15 عامًا (نُشر عام 2008) من 50000 دراسة شملت 83 مليون طالب لمعرفة ما الأساليب الناجحة في مجال التعليم.

 

  • وجد أن التشجيع والتوقعات العالية الموجهة من الوالدين لأبنائهم لها أثر بليغ في دعم الطلاب والمتعلمين.
  • مشاركة الوالدين لأبنائهم تؤثر بشكل إيجابي على دراستهم و تضيف ما يعادل سنتين إلى ثلاث سنوات إضافية من التعليم.

تشتمل مشاركة الوالدين هذه على تحديد الأهداف و زيادة الحماس للتعلم وتشجيع عادات الدراسة الجيدة وتقييم الاستكشاف والتجريب وتعلم أشياء جديدة والاستمتاع بالقراءة.

عندما يشارك الآباء أبناءهم بفعالية ، ترتفع نتائج الامتحانات

دلت واحدة من أكثر الدراسات المعتمدة التي قام بها البروفيسور تشارلز ديفورجس (2003)على:
  • أن مشاركة الوالدين تساهم بشكل أكبر من المدارس في تشكيل إنجازات الطلاب.
  • وكلما تحدث أولياء الأمور وأبناؤهم عن مواضيع ذات مغزى، كلما حققوا الطلاب إنجازات أفضل.
 أدت دراسة ديفورجس إلى تطوير سياسة "كل طفل يهم" في بريطانيا.

دعم الوالدين يمكن أن يجعل كل معلم أكثر فعالية

كل ثلاث سنوات، يقوم برنامج تقييم الطلاب الدولي PISA  باختبار الطلاب بسن الـ 15 عامًا في الدول الصناعية الرائدة في العالم في معرفة مستوى القراءة لديهم وقدرتهم على استخدام ما تعلموه في الرياضيات والعلوم لحل المشكلات الحقيقية – والتي تعد أهم المهارات للنجاح في الجامعات والحياة.
إذا نظرنا إلى أبعد مما يحدث في الفصول الدراسية لنفهم بشكل أفضل سبب نجاح بعض الطلاب في اجتياز اختبارات PISA وفشل البعض الآخر، أجرى فريق PISA مقابلات مع أولياء أمور 5000 طالب حول كيفية قيامهم بتربية أبنائهم بحيث تمت مقارنة أجوبتهم بنتائج الاختبار. مما أدى إلى التعريف عن 3 محاور هامة:
  • يحصد الطلاب الذين يبلغون من العمر 15 عامًا والذين قام ذووهم بقراءة الكتب معهم خلال السنة الأولى من المدرسة الابتدائية درجات أعلى بشكل ملحوظ في اختبار PISA 2009 مقارنة بالطلاب الذين قرأ ذووهم معهم بشكل متقطع أو لم يقرؤوا لهم أبداً. (موسط الفرق في النتيجة يعادل 25 نقطة، أي أكثر من نصف عام دراسي).
  • الفرق في الأداء بين الطلاب الذين قرأ لهم ذووهم في سنوات الدراسة المبكرة واضحة بغض النظر عن الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للأسرة.
  • يرتبط مدى مشاركة اولياء الامور في تعليم أبنائهم بعمر 15 عامًا بشكل ملحوظ بأداء أفضل في اختبارات PISA
تم تسجيل هذه المحاور المذكورة أعلاه في عام 2011 بعد أن بدأت استطلاعات أولياء الأمور في أربعة بلدان في عام 2006 ثم 14 دولة أخرى في عام 2009. يتم إجراء اختبارات PISA من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية .

يعد نوع وطريقة مشاركة أولياء الأمور مهم أيضاً

اكتشف فريق PISA أيضًا أن التحدث إلى أطفالكم وسؤالهم عن كيف كان يومه المدرسي و كذلك إظهار اهتمام حقيقي بتعلمه يمكن أن يكون له نفس تأثير التدريس الخاص.

  • قرر الفريق أن هذا شيء يمكن لكل من الوالدين القيام به، بغض النظر عن مستواهم التعليمي أو خلفيتهم الاجتماعية.
  • لاحظت دراسة  PISA أيضًا أن نقاط القراءة تزداد بمشاركة الوالدين بطرق تشمل قراءة الكتب مع الطالب، والتحدث عن أشياء قاموا بها خلال النهار ورواية القصص بينما تنقص نقاط القراءة عندما تقتصر مشاركة أولياء الأمور في اللعب مع أبنائهم.
  • في سن الخامسة عشر، كان التواصل يعتمد على التحدث مع الطفل حول الأحداث الجارية في الأخبار، أو مناقشة الكتب والأفلام ووسائل الإعلام.

هناك العديد من أشكال المشاركة ، ولكن القليل منها فقط يتعلق بأداء الطالب العالي

في مقال بعنوان "العودة إلى المدرسة" لمجلة مجلس المدرسة الأمريكية نشرت في شهر نوفمبر 2011 ، ذكرت بات بارث، مديرة مركز التعليم العام التابع للجمعية الوطنية لمجالس المدارس، أن مشاركة الوالدين تؤثر على تحصيل الطلاب، ووجدت نتائج مفاجئة إلى حد ما:
  •  يمكن أن تتخذ مشاركة أولياء الأمور أشكالًا عديدة، لكن القليل منها يرتبط بتحسين أداء الطالب. ولكن هناك أنواع فعالة من المشاركات الأسرية التي تدعم تعليم الأطفال في المنزل.
  • ترتبط مراقبة الواجبات المنزلية، والتأكد من الحضور في المدرسة، ومكافأة جهود المتعلمين، والتحدث عن فكرة الذهاب إلى الكلية بحضور أفضل، ودرجات اختبار أعلى، وإعداد أفضل للجامعات.
  • يعد إشراك أولياء الأمور في تعلم أبنائهم في المنزل دافعًا قويًا للإنجاز أكثر من أولياء الأمور الذين يحضرون اجتماعات أولياء الأمور واجتماعات مجلس المدرسة والعمل التطوعي في الفصول الدراسية والمشاركة في جمع التبرعات